Printed page ٤/ ٢٦٣
الوقف والابتداء﴿الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ﴾ (١) : (ك).
﴿وَالنُّورَ﴾ (٢) : (ك) واحتج له بأنّ الحمد لا يكون واقعا على ﴿ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ وعورض بأنّه أريد توبيخ الكفار على عدولهم عن خالق السماوات والأرض والليل النهار، فقال: الحمد لله الذي أظهر هذه القدرة لخلقه، والكفّار مع مشاهدتها يعدلون عن عبادته انتهى.
﴿يَعْدِلُونَ﴾ (٣) : (ت).
﴿طِينٍ﴾ (٤) ، و ﴿قَضى أَجَلاً﴾ (٥) : (ك) وهو أجل الموت، والثّاني أجل القيامة، وحسن الوقف على الأوّل للفصل بينه وبين أجل القيامة (٦) .
﴿تَمْتَرُونَ﴾ (٧) : (ك) أو (ت).
﴿وَهُوَ اللهُ﴾ (٨) : (ك) لأنّه مبتدأ وخبر.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) الأنعام: ١. ↩︎
(٢) الأنعام: ١، المرشد ٢/ ٩٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٢، منار الهدى: ١٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧. ↩︎
(٣) الأنعام: ١، المكتفى: ٢٤٧، المرشد ٢/ ٩٦، منار الهدى: ١٢٧، وصف الاهتدا ٣٨ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧. ↩︎
(٤) الأنعام: ٢. ↩︎
(٥) الأنعام: ٢، وهو «وقف حسن» في المرشد ٢/ ٩٦، الإيضاح ٢/ ٦٢٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٢، المكتفى: ٢٤٧، القطع ٢/ ٢١٩، منار الهدى: ١٢٧، وصف الاهتدا ٣٨ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧. ↩︎
(٦) تفسير البيضاوي ٢/ ٣٨٧، قال في المرشد ١/ ٩٦: "وحسن الوقف على قوله ﴿أَجَلاً﴾ ليفصل بينه وبين أجل الآخرة وهو البعث والنشور، ولا يعلم ذلك الأجل إلا الله". ↩︎
(٧) الأنعام: ٩٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٩٦، «تام» المكتفى: ٢٤٧، منار الهدى: ١٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧. ↩︎
(٨) الأنعام: ٣، المكتفى: ٢٤٧، القطع ٢/ ٢١٩. ↩︎