لطائف الإشارات لفنون القراءات
﷽
القراءات وتوجيهها
عن الحسن كسر دال ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ﴾ (١) على الإتباع.
وعنه أيضا إسكان لام ﴿الظُّلُماتِ﴾ (٢) وسبقا في «البقرة» (٣)، وسابقتها «الفاتحة» (٤)، ولاحقها (٥).
وعن البزّي عن ابن محيصن من (المفردة) «ليقضي أجلا» (٦) بلام مكسورة بعدها ياء مثناه من تحت مفتوحة بدلا من ثمّ مع إسكان القاف وكسر الضّاد.
ويوقف على ﴿فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْباءُ﴾ (٧) لحمزة بالسّكت على الميم وإبدال الهمزة الثّانية ألفا مع المدّ والقصر والتّوسّط، ورومها مع المدّ والقصر فهذه خمسة مع التّخفيف القياس وسبعة مع التّخفيف الرّسمي، وهي: المدّ والقصر والتّوسّط مع إسكان الواو، وثلاثة مع الإشمام، ورومها مع القصر فهذه اثنا عشر، ومثلها مع عدم السّكت، وافقه الأعمش بخلف عنه.
وعن البزّي أيضا عن ابن محيصن من (المفردة) أيضا: " «ولبسنا» (٨) بلام واحدة"، هي فاء الفعل، ولم يأت بلام في الجواب اكتفاء بها في المعطوف عليه، ﴿ما يَلْبِسُونَ﴾ بفتح الياء وسكون اللاّم وكسر الباء وتخفيفها، وعن ابن محيصن