Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ١/ ٩٧
Editor's text

الجِبْلي (١): "قال أبو عُبيدةَ (٢): معناه: إنّا لَعلى هُدًى وإنّكم إِيّاكُم لَفي ضلالٍ مبُيِن".

والثانية: نقلُه عن أَبِي عُبيدةَ بغير إشارةٍ إليه:

١ - في قوله تعالى: ﴿ثَانِيَ عِطْفِهِ﴾ (٣)، قال الجِبْلي (٤): "يعني: مستكبِرًا نَفْسَهُ، تقول العرب: جاء فلانٌ ثانِيَ عِطْفِهِ؛ أي: متبختِرًا لتَكَبُّرِهِ وعِزِّهِ".

وهذا كلام أَبِي عُبيدةَ في مجازِ القرآن (٥).

٢ - في قوله تعالى: ﴿سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا﴾ (٦)، قال الجِبْلي (٧): "والسُّورة مشتقةٌ من السُّورِ الذي يُحِيطُ بالبَلَدِ؛ لأنها تحيطُ بآياتٍ من القرآن، وقيل: هي مشتقةٌ من السُّؤْرِ وهو البَقِيّةُ". اهـ، والقولانِ قالهما أبو عُبيدة (٨).

٤ - معاني القرآن للأخفَش: وقد نَقَل الجِبْليُّ عن الأخفَش في نحو خمسينَ موضعًا، منها ما نَقَله عن "معانِي القرآن"، ومن أمثلة ذلك ما يلي:

١ - في قوله تعالى: ﴿وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ (٩)، قال الجِبْلي (١٠): "قرأ نافعٌ: