Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن فصل

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ٢/ ٤٣٠

٢١٨ - لَيْسَ كَمِثْلِ الفَتَى زُهَيْرٍ... خَلْقٌ يُوازِيهِ فِي الفَضائِلْ (١)

وقيل (٢): هذه الكاف الداخلة على مِثْلٍ مؤكدة للنفي، كما تقول العرب: ليس لك نظيرٌ، ولا لنظيرِكَ نظيرٌ، ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ﴾ لِما يُقالُ ﴿الْبَصِيرُ (١١)﴾ بأعمال الخلق.

فصل

رُوِيَ عن سفيان الثوري أنه قال: قيل لرجل من العرب: صِفِ اللَّهَ، قال: أعْبُدُهُ، ولا أصِفُهُ، وأعْرِفُ قُدْرَتَهُ، ولا أصِفُ قُدْرَتَهُ، وأصْرِفُ الأشياءَ إليه، ولا أصْرِفُهُ، وأُصَوِّرُ خَوْفَهُ فِي قَلْبِي، ولا أُصَوِّرُهُ، وأنْظُرُ إلى ثوابه وعقابه بِعَيْنِ قَلْبِي، وإنْ لَمْ أرَهُ بِطَرْفِ عَيْنِي.

قوله ﷿: ﴿لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ يعني مفاتيح خزائن السماوات، ومقاليد السماوات: المطر، ومقاليد الأرض: النبات، والمعنى: أنه يقدر على فتحها، يملك فتح السماءِ بالمطر، والأرضِ بالنبات، يدل على هذا