Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن فصل

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ٢/ ٣٩١

الحساب إلى النار، وهو نصب على الحال ﴿مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ﴾ مانعٍ يمنعكم من عذابه ﴿وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (٣٣)﴾ ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ﴾ لوزيره: ﴿يَاهَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا﴾ يعني قصرًا مُشَيَّدًا من آجُرٍّ، والصَّرح: البناء الظاهر الذي لا يخفى على الناظرين وإن بَعُدَ، وأصله من التصريح وهو الإظهار ﴿لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ (٣٦) أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ﴾ أي طُرُقَها وأبْوابَها ﴿فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى﴾ قرأه العامة برفع العين نسقًا على قوله: ﴿أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ﴾، وقرأ الأعرج بنصب العين، ومثلَه رَوَى حَفْصٌ عن عاصم (١) على جواب ﴿لَعَلِّي﴾ بالفاء، وأنشد الفَرّاءُ لبعض العرب (٢):

٢١٥ - عَلَّ صُرُوفَ الدَّهْرِ أوْدُولاتِها

تُدِيلُنا اللَّمّةَ مِنْ لَمّاتِها

فتسْتَرِيحَ النَّفْسُ مِنْ زَفَراتِها (٣)