Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن فصل

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ٢/ ٣٦٤

ومَنادِيلَ، ومِقْلَدٌ أيضًا (١)، ويقال (٢): هو جَمْعٌ لا واحد له من لفظه. والأقالِيدُ أيضًا، الواحد: إقْلِيدٌ (٣).

فصْلٌ

عن عَلِيِّ بن أبِي طالب ﵁ قال: سألتُ رسول اللَّه ﷺ عن تفسير المقاليد، فقال: "يا عَلِيُّ! سَألْتَ عظيمًا، المقاليد هي أن تقول عَشْرًا إذا أصبحتَ، وعَشْرًا إذا أمسيتَ: لا إله إلا اللَّه، واللَّه أكبر، وسبحان اللَّه، والحمد للَّه، وأستغفر اللَّه، ولا قوة إلا باللَّه، هو الأول والآخر، والظاهر والباطن، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شيءٍ قدير، مَنْ قالها عشرًا إذا أصبح، وعشرًا إذا أمسى أعطاه اللَّه خصالًا سِتًّا، أوَّلُهُنَّ: يحرسه من إبليس وجنوده، فلا يكون لهم عليه سلطانٌ، والثانية: يُعْطَى قِنْطارًا من الجنة أثْقَلَ فِي ميزانه من جبل أُحُدٍ، والثالثة: يرفع اللَّه له درجة لا ينالها إلا الأبرارُ، والرابعة: يُزَوِّجُهُ من الحُورِ العِينِ، والخامسة: يَشْهَدُ له اثنا عشر ألف مَلَكٍ، يكتبونها فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ، يشهدون له بها يوم القيامة، والسادسة: يكون له من الأجر كمن قرأ التوراة والإنجيل والزَّبُورَ والفرقانَ، وكَمَنْ حَجَّ واعتمر، فَقَبِلَ اللَّهُ حِجَّتَهُ وعُمْرَتَهُ، وإن مات فِي يومه أو ليلته أو شَهْرِهِ مات شهيدًا،