Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن فصل

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ٢/ ٣٥٢

تَخْتَصِمُونَ (٣١)﴾ المُحِقُّ والمُبْطِلُ والظّالِمُ والمظلوم.

قوله تعالى: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ﴾ يعني محمدًا ﷺ، وقيل: جبريل ﵇، وأراد: جاء بالتوحيد والقرآن ﴿وَصَدَّقَ بِهِ﴾ يعني أبا بكرٍ وأصحابَه المؤمنين ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (٣٣)﴾ الذين اتَّقَوا الشِّرْكَ.

﴿وَالَّذِي﴾ لإبهامه يصلح للجمع والواحد (١)، وَوَحَّدَ ﴿جَاءَ﴾ على اللفظ، وإن قُرِئَ: "جاؤوا" (٢)، وجَمَعَ ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ كقوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ﴾، ثم قال: ﴿وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ﴾ (٣)، وقولِهِ: ﴿الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا﴾، ثم قال: ﴿ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ﴾ (٤)، أو حُذِفَ النُّونُ (٥) كما قال الشاعر:

٢٠٥ - أبَنِي كُلَيْبٍ إنّ عَمَّيَّ اللَّذا... قَتَلا المُلُوكَ وَفَكَّكا الأغْلالا (٦)

فحذف النون.