Printed page ٢/ ٣٥١
يَمُتْ وسَيَمُوتُ، والمَيْتُ بالتخفيف: الذي فارقه الرُّوحُ، فلذلك لَمْ يخففه هاهنا، قال الخليل:
٢٠٤ - تُسائِلُنِي تَفْسِيرَ مَيْتٍ وَمَيِّتٍ... فَدُونَكَ قَدْ فَسَّرْتُ إنْ كُنْتَ تَعْقِلُ
فَما كانَ ذا رُوحٍ فَذَلِكَ مَيِّتٌ... وَما المَيْتُ إلَّا مَنْ إلَى القَبْرِ يُحْمَلُ (١)
فبَيَّنَ الفرقَ بينهما فِي البيت الأخير.
وقرأ ابن محيصن وابن أبِي إسحاق وابن أبِي عبلة وعيسى بن عمر: "إنّكَ مائِتٌ" بالألف "وَإنّهُمْ مائِتُونَ" (٢)، ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ