﴿كُلُّهُمْ﴾ للإحاطة، ودخلت ﴿أَجْمَعُونَ﴾ لسرعة الطاعة، وهذا يدل على أن السجود كان منهم كُلِّهِمْ فِي وقتٍ واحدٍ (١).
ثم استثنى إبليسَ من الملائكة، فقال: ﴿إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (٧٤)﴾ قيل: كان اسمه الحارث، فَسُمِّيَ إبْلِيسَ حين عصى وتَأبَّى عن السجود لآدم، فَأبْلَسَ من الخير.
قوله: ﴿قَالَ يَاإِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ (٧٥)﴾؛ أي: من الظالمين المتكبرين عن السجود، واليَدانِ صفتان من صفات ذاته بلا كَيْفٍ ولا تشبيه (٢)، قال الشاعر: