حَلُوبٌ؛ أي: مَحْلُوبٌ (١)، وقرأ الأعمش والحسن بضم الراء على المصدر، ورُوِيَ عن عروة (٢) أنه قال: في مصحف عائشة ﵂: "رَكُوبَتُهُمْ" (٣). والرَّكُوبُ والرَّكُوبةُ واحدٌ، مثل الحَمُولِ والحَمُولةِ (٤).
قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ﴾ يعني أُبَيَّ بنَ خَلَفٍ ﴿أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (٧٧)﴾ شديد الخصومة في إنكار البعث، ﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ﴾ وذلك أنّ أُبَيَّ بنَ خلَفٍ الجُمَحِيَّ أتَى النبيَّ ﷺ بعَظْمٍ قد بَلِيَ، فَفَتَّهُ بيده، وقال: يا محمَّدُ! أتَرَى اللَّهَ يُحْيِي هذا بعدما رَمَّ؟ فقال ﵇: "نعم يُحْيِي اللَّهُ هذا، ويميتك، ثم يبعثك، ويدخلك النار"، فأنزل اللَّه