بالرفع (١)، جَعَلَ الكَوْنَ بِمَعْنَى الوقوع، وحينئذٍ لا يَحْتاجُ إلى خَبَرٍ.
قوله: ﴿يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ﴾ نداءُ نكرةٍ؛ أي: يا هَؤُلاءِ تَحَسَّرُوا حَسْرةً (٢)، تحريضٌ لهم على التحسُّر، وهو منصوبٌ بالتنوين؛ لِتَمَكُّنِ النكرةِ وأنها لا تُبْنَى، قال الشاعر:
والحسرة: الندامة يوم القيامة، يقول: يا لها من حسرةٍ على الكفار، ﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (٣٠)﴾؛ أي: يسخرون منه، ويقال: الحسرة