ويقال: سَرَدَ الكلامَ: إذا أتْبَعَ بعضَهُ بَعْضًا (٣).
قوله: ﴿وَاعْمَلُوا صَالِحًا﴾ يعني داود وأهله؛ أي: اشكروا للَّهِ بما هو أهْلُهُ، و ﴿صَالِحًا﴾ نعتٌ لمصدرٍ محذوفٍ، تقديره: واعملوا عملًا صالحًا ﴿إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (١١)﴾ بأعمالكم، لا تخفى عَلَيَّ ضمائر القلوب.
قوله: ﴿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ﴾ قرأه العامة بنصب الحاء، أي: وسخَّرْنا لسليمانَ الرِّيحَ، وروى أبو بكرٍ والمفضَّل عن عاصمٍ بالرفع (٤) على خبر حرف الصفة،