Printed page ٢/ ٣٩
وقيل (١): هو على التقديم والتأخير، تقديره: ويريكم البرق من آياته.
قوله ﷿: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ يخلقهم أولًا، ثم يخلقهم ثانيًا للبعث، وقرأ ابن مسعود: ﴿يَبْدَأُ﴾ (٢)، ودليله قوله تعالى: ﴿هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ (١٣)﴾ (٣)، ودليل قراءة العامة: ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ (٢٩)﴾ (٤)، ﴿وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾؛ أي: هَيِّنٌ عليه الإعادةُ، وما شيء عليه بعزيز، وقد يجيء "أَفْعَلُ" بمعنى الفاعل كقول الفرزدق:
١١٥ - إنَّ الَّذي سَمَكَ السَّماءَ بَنَى لنا... بَيْتًا دَعائمُهُ أَعَزُّ وأَطْوَلُ (٥)