بَلَاغٌ﴾ (١)، أي: هذا بلاغ، وقوله تعالى: ﴿لَا يُفْلِحُونَ﴾ ثم قال: ﴿مَتَاعٌ﴾(٢)؛ أي: هو متاع، فلذلك أضمر هاهنا "هِيَ"، ويجوز أن يكون خبر "إِنَّ".
وقرأ عاصم في بعض الروايات: ﴿مَوَدَّةَ﴾ مرفوعةً منوَّنةً ﴿بَيْنِكُمْ﴾ نصبًا على الظرف، وهو راجع إلى معنى القراءة الأولى، وقرأ حمزة وحفص: ﴿مَوَدَّةَ﴾ بالنصب: مفعول له ﴿بَيْنِكُمْ﴾ بالخفض: على الإضافة؛ لوقوع الاتخاذ عليها، وجعل ﴿إِنَّمَا﴾ حرفًا واحدًا.
وقرأ الآخرون: ﴿مَوَدَّةَ﴾ نصبًا منوَّنًا ﴿بَيْنِكُمْ﴾ بالنصب على المحل، وهي راجعة إلى معنى قراءة حمزة (٣).