ومَن قال: عِفْرِيةٌ جَمَعَهُ عَفاري (١)، والتاء فِي عِفْرِيتٍ زائدة كزيادتها في طاغُوت، واختلفوا في اسمه، فقيل: اسمه عمرو، وقيل: اسمه كوذن، وقيل: ذكوان (٢).
قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ﴾ في الآية محذوف، تقديره: فدَعا آصِفُ بنُ بَرْخِياءَ اللَّهَ تعالى، فأُتِيَ بالعرش، فلما رآه سليمانُ مستقرًّا عنده ثابتًا بين يديه ﴿قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي﴾ وعطائه ومِنَّتِهِ عَلَيَّ، ونصب ﴿مُسْتَقِرًّا﴾ على الحال، لأنَّهُ من رؤية العين.
فصل
واختلفوا في الدعاء الذي دعا به آصِفُ بنُ بَرْخِياءَ ما هُو؟ فقيل (٣): هو: يا ذا الجلال والإكرام. وقيل (٤): هو: يا حيُّ يا قيوم. وقيل (٥): قال سليمان