Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ١/ ٣٩٤

٦٠ - ورَوَّيْنا الأَسِنّةَ مِن صُداءٍ... ولاقَتْ حِمْيَرٌ مِنّا أَثاما (١)

وقال المفسِّرون (٢): أثامٌ: وادٍ في جهنَّم من دم وقَيْح.

ثم ذكر ما يُجازَى به، وفَسَّرَ لُقِيَّ الأثام بقوله: ﴿يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ وهو بدَلٌ من قوله: ﴿يَلْقَ أَثَامًا﴾؛ لأن لُقِيَّ الأثام مضاعفةُ العذاب (٣)، وهو بدَلُ فعلٍ من فعل، قال الشاعر:

٦١ - مَتَى تَأْتِنا تُلْمِمْ بنا في دِيارِنا... تَجِدْ حَطَبًا جَزْلًا ونارًا تَأَجَّجا (٤)