والاثنان والجمع، والمذكَّر والمؤنَّث (١)، قال ابنُ الزِّبَعْرَى (٢) حين أسلم:
٥٠ - يا رَسُولَ المَلِيكِ إِنَّ لِسانِي... راتِقٌ ما فتقْتُ إِذْ أَنا بُورُ (٣)
وقيل (٤): هو جمعُ البائر، يقال: رَجُلٌ بائِرٌ وقَوْمٌ بُورٌ، وهو: الفاسدُ الذي لا خَيْرَ فيه، ويقال: أَصْبَحَتْ منازلُهم بُورًا؛ أي: خاليةً لا شيءَ فيها.
قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ﴾ يا محمَّد ﴿مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ (٢٠)﴾ إذا دَخَلت اللام لم يكن في "إنَّ" إلا الكسرُ، ولو لم