وقال الأَوْزاعي (٢): بَلَغَنِي أنّ في السماء مَلَكًا ينادي كلَّ يوم: ألا ليت الخَلْقَ لم يُخْلَقُوا، وليتَهم إذْ خُلِقُوا عَلِمُوا لماذا خُلِقُوا، وجلسوا فتذاكروا ماذا عملوا.
وكان أبو عبد الرحمن الزاهد (٣) يقولُ في مناجاته: إلهي، غيَّبْتَ عَنِّي أَجَلِي، وأحصيتَ عَلَيَّ عملي، ولا أدري إلى أيِّ الدارينِ يُصَيِّرُنِي القَدَرُ إنْ أوقفتَنِي موقفَ المحزونين أبدًا ما أبقيتَنِي.
وقال أبو القاسم الحكيم (٤): إنّ اللَّهَ تعالى خَلَق ابنَ آدم بين الهوى