رَبِّهِ الْأَعْلَى (٢٠)﴾؛ أي: إلا طَلَبَ ثَوابِ اللَّه الآجِلِ بصفاته الكريمة، الرفيع بسلطانه، المَنِيعِ في شأنه وبرهانه، ﴿وَلَسَوْفَ يَرْضَى (٢١)﴾ يعني: بثواب اللَّه تعالَى إذا أدخله الجنة، نزلت هذه الآية أيضًا في أبِي بكر ﵁ (١)، وقيل (٢): في أبِي الدَّحْداحِ (٣).
ونصب ﴿ابْتِغَاءَ﴾ على الاستثناء المنقطع، ودخول اللام على "سَوْفَ" -وهو حرفٌ- دليلٌ أن "سَوْفَ" كجزءٍ من الفعل، وإلا فاللام تدخل على الاسم أو ما ضارَعَهُ من الفعل، هكذا ذكره صاحب "إنسان العين" (٤).
فصل
رُوِيَ عن النَّبِيِّ ﷺ أنه قال: "هَنِيئًا لَكَ يا أبا بَكْرٍ، هذا جِبْرِيلُ ﵇ يُخْبِرُني عن اللَّه ﷿ أنه يقول لَكَ: يا أبا بكر: أنا راضٍ عَنْكَ، فَهَلْ