وخِفافٍ (١)، والجَذيذ بمعنى المجذوذ، وهو المكسور (٢).
ثم استثنى كبيرَ الأصنام، فقال: ﴿إِلَّا كَبِيرًا لَهُمْ﴾ يعني: كَسَّرَ الأصنامَ إلا كبيرَها ﴿لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ (٥٨)﴾ الهاء عائدةٌ على إبراهيم ﵇ (٣) أي: يرجِعون إلى دينه، وإلى ما يدعوهم إليه من عبادة ربه، لوجوب الحُجّة عليهم في عبادة ما لا يَدفَع عن نفسه.
قوله تعالى: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ﴾ يعني: لإبراهيم ﵇ ﴿إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً﴾ أي: زيادةً، والنافلة: ما كان زيادةً على الفرض، ويقال لولَد الولد: نافلةٌ لأنه زيادةٌ علي الولد؛ لأنّ إبراهيم ﵇ دعا بإسحاقَ فاستُجيب له وزِيدَ يعقوبَ ﵇، و ﴿نَافِلَةً﴾ نصبٌ على المصدر (٤).