وقرأ أبو جعفر بتشديد الياء (١)، قال أبو حاتم (٢): وهذا لا يجوز، ولو جاز لجاز في الصيام والقيام، وهو شاذٌّ لَمْ يُجِزْهُ أحَدٌ غَيْرُ الزَّجّاجِ، فإنه قال (٣): يُقالُ: أيّبَ إيّابًا على: فَيْعَلَ فِيعالًا.
وقوله: ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ (٢٦)﴾ يعني: جزاؤهم بعد المرجع بأعمالهم خيرها وشرها على اللَّه ﷿، قال قتادة (٤): إلَى اللَّه الإياب، وعلى اللَّه الحساب، واللَّه أعلم بالصواب.