Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن فصل

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ٤/ ٣٢١

تَسْلُكُونَ عن هذا القرآن الذي فيه الشفاء والبيان؟ قال الشاعر:

٤٨٢ - تَصِيحُ بِنا حَنِيفةُ إذْ رَأتْنا... وأيَّ الأرْضِ تَذْهَبُ لِلصِّياحِ؟ (١)

يريد: إلى أيِّ الأرْضِ تَذْهَبُ؟ (٢).

ثم بيَّنَ أن القرآن ما هو؟ فقال: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (٢٧)﴾؛ أي: مَوْعِظةٌ لِلْخَلْقِ أجْمَعِينَ ﴿لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ (٢٨)﴾؛ أي: يُقِيمَ على الحق والإيمان، ويَتْرُكَ الكُفْرَ والطُّغْيانَ.