Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن فصل

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ٤/ ٣٢٠

٤٨١ - أما -وَكتابِ اللَّهِ- لا عَنْ شَناءةٍ... هُجِرْتُ، وَلَكِنَّ الظَّنِينَ ظَنِينُ (١)

واختار أبو عبيد هذه القراءة، وقال (٢): إنهم لَمْ يُبَخِّلُوهُ، فنَحْتاجَ إلَى أنْ نَنْفِيَ عنه ذلك البُخْلَ، ولكنْ كَذَّبُوهُ واتَّهَمُوهُ، وقيل: معنى قوله: "بظَنِينٍ"؛ أي: بضَعِيفٍ، حكاه الفَرّاءُ (٣) والمُبَرِّدُ (٤)، يقال: رَجُلٌ ظَنِين؛ أي: ضَعِيفٌ، وَبِئْرٌ ظَنُونٌ: إذا كانت ضعيفةَ الماء.

﴿وَمَا هُوَ﴾ يعني القرآن ﴿بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ (٢٥)﴾؛ أي: أنَّ القرآن ليس بِكَهانةٍ ولا شِعْرٍ كما يقولون ﴿فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (٢٦)﴾ يا أهل مكة؛ أي: إلَى أيِّ طَرِيقٍ