زائدة، و"إنْ" للشرط، ولا يجوز هذا عند البصريين (١).
وقيل (٢): هي حال مقدرة، والتقدير: إمّا أنْ يَحْدُثَ مِنْهُ عند فَهْمِهِ الشُّكْرُ، فهو علامة السعادة، وَإمّا أنْ يَحْدُثَ مِنْهُ الكُفْرُ، فهو علامة الشقاوة، وذلك كُلُّهُ على ما سَبَقَ في عِلْمِ اللَّه فيهم.
ثم بَيَّنَ ما أعَدَّ للكافرين، فقال: ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ﴾ يعني: في جهنم، كل سلسلة سبعون ذراعًا بذراع الرجل الطويل من الخَلْقِ الأول ﴿وَأَغْلَالًا﴾ يعني: في أيديهم تُغَلُّ إلَى أعناقهم ﴿وَسَعِيرًا﴾ وَقُودًا شديدًا.
قرأ أبو جعفر وشيبةُ ونافعٌ، وعاصمٌ برواية أبِي بكر، وهشامٌ والأعمشُ وأيوبُ والكسائيُّ: ﴿سَلَاسِلَ﴾ بإثبات الألف في الوقف والتنوينِ في الوصل،