الآية رَدٌّ على الدَّهْرِيّةِ وأصحابِ [عبد اللَّهِ بنِ] (١) معاوية والنَّصارَى الذين يزعمون أن الأجساد لا تُبْعَثُ (٢).
ولا يجوز الإدغام في الياءين عند النحويين كما لا يجوز إذا لَمْ يُنصب الفعل؛ لأنك لو أدغمت لالتَقَى ساكنانِ، إذ الثانِي ساكنٌ، والأول لا يُدْغَمُ حَتَّى يُسَكَّنَ، وكذلك كل حَرْفٍ أدْغَمْتَهُ فِي حرف بعده، لا بدَّ من إسكان الأول، وقد أجمعوا على منع الإدغام فِي حال الرفع، فأما فِي حال النصب فقد أجازه الفَرّاءُ لأجل تَحَرُّكِ الياء الثانية (٣)، وهو لا يجوز عند البصريين (٤)؛ لأن الحركة عارضة ليست بأصل.