قوله: ﴿وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (٢٧)﴾ كان حَفْصٌ يقف على النون من قوله: ﴿مَنْ﴾ وَقْفةً، ثم يبتدئ: ﴿رَاقٍ﴾(١)، والمعنى: مَنْ يَصْعَدُ بِرُوحِهِ إلَى السماء؟ مَلَائِكةُ الرَّحْمةِ أم مَلَائِكةُ العَذابِ؟ (٢).
وقيل (٣): معناه: هَلْ مِنْ طَبِيبٍ يَرْقِي؟ هَلْ مِنْ مُداوٍ شافٍ؟ قال قتادة (٤): التَمَسُوا له الأطِبّاءَ، فلم يُغْنُوا عنه من قَضاءِ اللَّه شيئًا، ﴿وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (٢٨)﴾؛ أي: عَلِمَ أنه الخروج من الدنيا، كما قال بعضهم: