Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن فصل

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ٤/ ١٧٧

قوله: ﴿وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (١٥)﴾ يعني: سُتُورَهُ، واحدها مِعْذارٌ، وأهل اليمن يسمون السِّتْرَ المِعْذارَ (١)، يريدون: ولو أرْخَى عليه سُتُورَهُ، وقيل (٢): معناه: اعتذاره؛ أي: لو اعتذر بِحُجَّتِهِ لَمْ ينفعه ذلك، وكان جَسَدُهُ عليه شاهِدًا، قال ثعلب (٣): وَلَمْ أسْمَعْ له بواحد، ولو قيل: مَعْذِرةٌ كان جائزًا.

قوله: ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (١٦) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (١٧)﴾ يعني القرآن؛ أي: إن علينا أن نجمعه فِي صدرك حتى تحفظه وَتَعِيَهُ ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ﴾ يعني: فإذا تلاه عليك جبريلُ ﴿فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (١٨)﴾؛ أي: فاتبع ما فيه، وقيل: فاتبع قِراءَتَهُ (٤)، قال الشاعر: