Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن فصل

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ٤/ ١٤

وقوله: ﴿بَعْدَ ذَلِكَ﴾؛ أي: مع ما وَصَفْناهُ به ﴿زَنِيمٍ﴾ الزَّبيمُ هو المُلْحَقُ النَّسَبِ المُلْصَقُ بالقوم وليس منهم (١)، قال عَلِيُّ بن أبِي طالب -كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ- (٢): الزَّنِيمُ: الذي لا أصْلَ لَهُ.

وقيل (٣): الزَّنِيمُ هو الذي له زَنَمةٌ كَزَنَمةِ الشّاةِ، كما كان للوليد بن المُغِيرةِ زَنَمةٌ من أسْفَلِ أُذُنِهِ، فهو يُعْرَفُ باللُّؤْمِ كما تُعْرَفُ الشّاةُ بِزَنَمَتِها. ويقال (٤): تَيْسٌ زَنيمٌ: إذا كان له زَنَمَتانِ، وهما الحَلَمَتانِ المُعَلَّقَتانِ فِي حَلْقِهِ.

والمَعْنِيُّ بذلك كله (٥) قيل: الوليد بن المغيرة، وقيل: الأخْنَسُ بن شَرِيقٍ (٦)، وقيل: الأسْوَدُ بن عبد يَغُوثَ (٧). قال الشاعر في الزنيم: