فالمِرْباعُ: ما ذكرناه، والصَّفايا: ما يَصْطَفِيهِ لِنَفْسِهِ قبل القِسْمةِ، والنَّشِيطةُ: ما انْتَشَطَهُ أيضًا قَبْل القِسْمةِ، والانْتِشاطُ: الانْتِزاعُ، وحُكْمُهُ: ما أحْكَمَهُ فِي المَغْنَمِ، والفُضُولُ: ما فَضلَ بعد القِسْمةِ، هكذا قاله صاحب نظام الغريب (٣).
فَجَعَلَ اللَّهُ تعالى هذا لرسوله ﷺ يُقَسِّمُهُ في المواضع التي أُمِرَ بِها.
قوله تعالى: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ﴾ قيل: هو بَدَلٌ مما تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ بإعادة الحرف كقوله: ﴿لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ﴾(٤)، وقيل: التقدير: كَيْ لا يَكُونَ دُولةً بَيْنَ الأغْنِياءِ مِنْكُمْ، ولَكِنْ يَكُونُ لِلْفُقَراءِ المُهاجِرِينَ (٥) ﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا