Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن باب ما جاء فيها من الإعراب

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ٣/ ٣٦٩

المِرْباعِ ما شاء، ومنه قَوْلُ شاعرهم فِي عَدِيِّ بن حاتم الطّائِيِّ (١):

٣٤٩ - لَكَ المِرْباعُ مِنْها والصَّفايا... وَحُكْمُكَ والنَّشِيطةُ والفُضُولُ (٢)

فالمِرْباعُ: ما ذكرناه، والصَّفايا: ما يَصْطَفِيهِ لِنَفْسِهِ قبل القِسْمةِ، والنَّشِيطةُ: ما انْتَشَطَهُ أيضًا قَبْل القِسْمةِ، والانْتِشاطُ: الانْتِزاعُ، وحُكْمُهُ: ما أحْكَمَهُ فِي المَغْنَمِ، والفُضُولُ: ما فَضلَ بعد القِسْمةِ، هكذا قاله صاحب نظام الغريب (٣).

فَجَعَلَ اللَّهُ تعالى هذا لرسوله ﷺ يُقَسِّمُهُ في المواضع التي أُمِرَ بِها.

قوله تعالى: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ﴾ قيل: هو بَدَلٌ مما تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ بإعادة الحرف كقوله: ﴿لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ﴾ (٤)، وقيل: التقدير: كَيْ لا يَكُونَ دُولةً بَيْنَ الأغْنِياءِ مِنْكُمْ، ولَكِنْ يَكُونُ لِلْفُقَراءِ المُهاجِرِينَ (٥) ﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا