والمعنى: أنه يَنْتَفِعُ بها أهْلُ البَوادِي والأسفار، ومنفعتهم بها من منفعة أهل الحَضَرِ؛ لأنهم يوقدونها ليلًا لتهرب منهم السباع، ويهتدي بهم الضّالُّ عن الطريق.
فصل
عن أبِي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إن نارَكُمْ هذه التي يُوقِدُ بنو آدم جُزْءٌ من سبعين جُزْءًا من حَرِّ جَهَنَّمَ"، قالوا: واللَّهِ إنْ كانَتْ لَكافِيَتَنا يا رسول اللَّه، قال: "فإنها فُضِّلَتْ عليها بِتِسْعةٍ وسِتِّينَ جُزْءًا، كُلُّها مِثْلُ حَرِّها" (١).
قوله تعالى: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (٧٥)﴾ معناه: أُقْسِمُ، و ﴿لَا﴾ صلة زائدة، المعنى: فَأُقْسِمُ (٢)، وتصديقه قراءة عيسى بن عمر: ﴿فَلأُقْسِمُ﴾(٣)