Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن فصل

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ٣/ ٣٠٥

يوم واحد، مأخوذ من لَعِبِ الصبيان بالتراب، وقوله: ﴿لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (٣٨)﴾ يريد: أنْشَأْناهُنَّ لأصحاب اليمين.

فصل

عن ابن عباس ﵁ عن النبي ﷺ قال: "إن المرأة الصالحة تفوق الحُورَ سبعين ضِعْفًا، إذا كانت صالحةً مسلمةً" (١).

وعن أبِي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: "يَدْخُلُ أهْلُ الجَنّةِ الجَنّةَ جُرْدًا مُرْدًا بِيضًا جِعادًا (٢) مُكَحَّلِينَ أبْناءَ ثَلَاثٍ وثَلَاثِينَ على خَلْقِ آدَمَ، طوله ستون ذراعًا فِي سبعة أذرع" (٣).

ثم ذكر اللَّه تعالى أصحاب الشِّمالِ، وذكر منازلهم فقال: ﴿وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (٤١) فِي سَمُومٍ﴾؛ أي: في رِيحٍ حارّةٍ أو بارِدةٍ تعمل عَمَلَ السُّمِّ ﴿وَحَمِيمٍ (٤٢)﴾ ماء حارٍّ يَغْلِي ﴿وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (٤٣)﴾ من دخان جهنم، واليَحْمُومُ: "يَفْعُولٌ" من الأحَمِّ وهو الأسْوَدُ، والعرب تقول: أسْوَدُ يَحْمُومٌ: إذا كان شديد السواد (٤).