قيل: هو مسيرة سبعين ألف سنة، وقيل: هو ظِلُّ العَرْشِ، وقال ابن عباس ﵁: "هي شجرة في الجنة على ساق العرش، يَخْرُجُ إليها أهْلُ الجنة: أهْلُ الغُرَفِ وغَيْرُهُمْ، فيتحدثون في أصلها، ويُذاكِرُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، ويشتهي بعضهم لَهْوَ الدنيا، فَيُرسِلُ اللَّهُ ﷿ إليها رِيحًا من الجنة، فتتحرك تلك الشجرةُ بكل لَهْوٍ كان في الدنيا" (٢).
فصل
عن أبِي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إن فِي الجنة شجرةً، يسير الراكب في ظِلِّها مائة سنة لا يقطعها، اقرؤوا إن شئتم قول اللَّه ﷿: ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾(٣).