Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن فصل

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ٣/ ٢١٢

كُسِرَت الضادُ للياء (١)، قال المُؤَرِّجُ (٢): كَرِهُوا ضَمَّ الضاد، وخافوا انقلابَ الياء واوًا، وهو من بنات الياء، فكسروا الضادَ لهذه العلة، كما قالوا في جمع أبْيَضَ: بِيضٌ، والأصل: بُيْضٌ مثل: حُمْرٍ وصُفْرٍ، وأما من قال: ضازَ يَضُوزُ، فالاسم منه ضُوزَى مثل: شُورَى (٣). ومحل ﴿ضِيزَى﴾ رفع، نعت ﴿قِسْمَةٌ﴾، و ﴿قِسْمَةٌ﴾ رفع لأنه خبر الابتداء، والابتداء قوله: "تِلْكَ".

قوله: ﴿إِنْ هِيَ﴾؛ أي: ما هي، يعني: الأصنام ﴿إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ (٢٣)﴾ الآية، و"أنْتُمْ" رفع تأكيد للتاء والميم في ﴿سَمَّيْتُمُوهَا﴾، و ﴿آبَاؤُكُمْ﴾ عطف على ﴿أَنْتُمْ﴾ (٤).

قوله تعالى: ﴿وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا﴾ قال الأخفش (٥): المَلَكُ مُوَحَّدٌ، ومعناه الجمع؛ ولهذا جَمَعَ الكناية؛ لأن المراد بقوله: