والشعوب أعظم من القبائل، ثم بعد القبائل العَمائِرُ، واحدها عَمِيرٌ، وقيل: عَمارةٌ بفتح العين، وهم كَشَيْبانَ من بَكْرٍ، ودارِمٍ من تَمِيمٍ، ودون العمائر البطون واحدتها بَطْنٌ، وهم كبَنِي غالِبٍ ولُؤَيٍّ من قريش، ثم الأفخاذ واحدها فَخِذٌ، وهم كبني هاشم وبني أمية من بني لُؤَيٍّ، ثم الفصائل واحدها فصيلة، ثم العشائر واحدها عَشِيرةٌ، وليس بعد العشيرة حَيٌّ يُوصَفُ (١)، والأسْباطُ من بني إسرائيل (٢).
وقوله: ﴿لِتَعَارَفُوا﴾؛ أي: لِيَعْرِفَ بعضكم بعضًا في قُرْبِ النَّسَبِ وبُعْدِه، لا لِتَتَفاخَرُوا، وقرأ الأعمش: "لِتَتَعارَفُوا" بتاءين، وقرأ ابن عباس: ﴿لِتَعَارَفُوا﴾ بغير ألف (٣)﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (١٣)﴾.