Printed page ٣/ ٨٧
٢٥٧ - وَحَدِيثٍ ألَذُّهُ هُوَ مِمّا... يَنْعَتُ النّاعِتُونَ يُوزَنُ وَزْنا
مَنْطِقٌ صائِبٌ وَتَلْحَنُ أحْيا... نًا، وَخَيْرُ الكَلامِ ما كانَ لَحْنا (١)
يعني: أنه يُزِيلُ كلامَهُ عن جِهَتِهِ.
واللَّحْنُ أيضًا: اللُّغةُ ومنه قول عمر ﵁: "أُبَيٌّ أقْرَؤُنا، وَإنّا لَنَرْغَبُ كَثِيرًا عَنْ لَحْنِهِ؛ أيْ: لُغَتِهِ، وَكانَ يَقْرَأُ: ﴿التّابُوهُ﴾ (٢)، قال الشاعر:
٢٥٨ - وَقَوْمٍ لَهُمْ لَحْنٌ سِوَى لَحْنِ قَوْمِنا... وَشَكْلٍ -وَبَيْتِ اللَّهِ- لَسْنا نُشاكِلُهْ (٣)
قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ