Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن فصل

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ٣/ ٧٥

فصل

عن ابن عباس ﵁ قال: لَمّا خرج رسول اللَّه ﷺ من مكة إلى الغار الْتَفَتَ إلى مكة، وقال: "أنْتِ أحَبُّ بلاد اللَّه إلى اللَّه، وأحَبُّ بلاد اللَّه إلَيَّ، ولولا أن المشركين أخرجوني منكِ لَمْ أخْرُجْ"، فأنزل اللَّه ﷿ هذه الآية (١).

قوله ﷿: ﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ﴾؛ أي: آجِنٍ مُتَغَيِّرٍ مُنْتِنٍ، يقال: أسِنَ الماءُ يَأْسَنُ أسَنا، وأجِنَ يَأْجَنُ أجَنًا، وأسَنَ يَأْسُنُ، وأجَنَ يَأْجُنُ أُسُونًا وأُجُونًا: إذا تَغَيَّرَ (٢)، ويقال: أسِنَ الرَّجُلُ -بكسر السين-: إذا أصابته ريحٌ مُنْتِنةٌ فَغُشِيَ عليه (٣)، قال زهير:

٢٥٢ - يُغادِرُ القِرْنَ مُصْفَرًّا أنامِلُهُ... يَمِيدُ فِي الرُّمْحِ مَيْدَ المائِحِ الأسِنِ (٤)