أبو هريرة راوية الإسلام
Printed page ٢١
وأما كونه حديثاً، فلأنَّ الرسول هو المُخْبِرُ به عن الله ﷿، والحاكي له بلفظه ﷺ ولغته.
بعد هذا أرى من الواجب أنْ أُبيِّنَ مكانة السُنَّة من القرآن الكريم، لتظهر لنا أهميتها بالنسبة للشريعة الإسلامية ومصادرها التشريعية.
***