قال ابن وهب: وقال مالك: كان رسول الله ﷺ إمام المسلمين، وسيد العالمين، يسأل عن الشيء فلا يجيب حتى يأتيه الوحي من السماء (١).
فإذا كان رسول رب العالمين لا يجيب إلا بالوحي، وإلا لم يجب، فمن الجرأة العظيمة إجابةُ من أجاب برأيه أو قياس، أو تقليدِ من يحسن به الظن، أو عُرفٍ وعادة (٢)، أو سياسة، أو ذوق أو كشف أو منام، أو استحسان وخَرْص (٣). والله المستعان (٤).
وقال أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو (٥): ثنا يزيد بن عبد ربه قال: