وهذا التحريم لا يختصُّ بالأكل والشرب، بل يعُمُّ سائرَ وجوه الانتفاع، فلا يحِلّ له أن يغتسل بها، ولا يتوضأ بها، ولا يدَّهِن فيها، ولا يكتحل منها. وهذا أمر لا يشك فيه عالم.
ومن ذلك: أن النبي ﷺ نهى المُحْرِمَ عن القميص (١) والسراويل والعمامة والخفّين (٢)، ولا يختصُّ ذلك بهذه الأشياء فقط، بل يتعدَّى النهيُ إلى الجِبَاب (٣) والدُّلُوق (٤) والمبطَّنات (٥) والفَرَاجي (٦) والأقبية (٧)