Skip to content

أعلام الموقعين عن رب العالمين - ط عطاءات العلم النوع الثالث: الرأي الذي أجمعت عليه الأمة، والسر في هذا

أعلام الموقعين عن رب العالمين - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ١/ ١٨٢

فالأمةُ معصومةٌ فيما تواطأت عليه من روايتها ورؤياها ورأيها. ولهذا كان من سَداد الرأي وإصابته أن يكون شورى بين أهله، ولا ينفرد به واحد. وقد مدح الله سبحانه [٤٦/ب] المؤمنين بكون أمرهم شورى بينهم.

وكانت النازلة إذا نزلت بأمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁، ليس عنده فيها نصٌّ عن الله ولا عن رسوله، جَمَع لها أصحابَ رسول الله ﷺ، ثم جعلها شورى بينهم (١).

قال البخاري (٢): ثنا سُنَيد ثنا يزيد عن العوَّام بن حَوشَب، عن المسيِّب بن رافع قال: كان إذا جاء الشيءُ (٣) من القضاء ليس في الكتاب ولا في السنة سُمِّى "صوافيَ الأمراء" (٤)، فرُفِعَ إليهم، فجُمِع له (٥) أهلُ العلم.