Skip to content

الثاني من حديث سفيان بن عيينة للطائي هذا القرآن مأدبة الله فتعلموا من مأدبته ما استطعتم، إن هذا القرآن هو حبل الله الذي أمر

الثاني من حديث سفيان بن عيينة للطائي

على بن حرب الطائى

Printed page ١٠٩

١٠٨ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْهَجَرِيِّ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: "

هَذَا الْقُرْآنُ مَأْدُبَةُ اللَّهِ فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ الَّذِي أَمَرَ

بِهِ، وَهُوَ الْبَدْرُ السَّاطِعُ , وَالشِّفَاءُ النَّافِعُ , عِصْمَةٌ لِمَنِ اعْتَصَمَ بِهِ , وَنَجَاةٌ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ , لا يَعْوَجُّ فَيُقَوَّمُ وَلا يَزِيغُ فَيُسْتَعْتَبُ، وَلا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ , اتْلُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْجُرُكُمْ عَلَى تِلاوَتِهِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ لا أَقُولُ: «الم» وَلَكِنِ الأَلِفُ عَشْرٌ وَاللامُ عَشْرٌ وَالْمِيمُ عَشْرٌ "