Skip to content

الثاني من حديث سفيان بن عيينة للطائي الحبس حتى يتبين الإمام، فما حبس بعد ذلك فهو جور

الثاني من حديث سفيان بن عيينة للطائي

على بن حرب الطائى

Printed page ١٠٢

١٠١ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، أَنَّ عَلِيًّا , قَالَ: «إِنَّمَا

الْحَبْسُ حَتَّى يَتَبَيَّنَ الإِمَامُ، فَمَا حُبِسَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ جَوْرٌ»

عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ , عَنْ مُسْلِمٍ، أَنَّهُ سَأَلَ شُرَيْحًا , وَمَسْرُوقًا , وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ , وَالْحَكَمَ عَنْ بَيْعِ الْمُصْحَفِ، فَقَالُوا: لا نَأْمُرُكَ أَنْ تَأْخُذَ لِكِتَابِ اللَّهِ ثَمَنًا