Skip to content

الحواشي على درة الغواص لابن بري وابن ظفر (١) حول المقولة الأولى وهي قولهم في سائر

الحواشي على درة الغواص لابن بري وابن ظفر

ابن بري

Printed page ٧٣٠

تعليق على ما جاء في المقدمة

قوله: «وعلى آله». قال «محمد بن عبد الله بن محمد بن ظفر»: قوله وعلى آله مرغوب عنه، لأن الإضمار يرد الكلم إلي أصولهن كثيراً.

وأصل آل أهل، بدليل قولك في تصغيره: أهيل. والوجه أن تقول: وعلى أهله، إلا أ، تظهر فتقول: وعلى آل محمد.

(١) حول المقولة الأولى وهي قولهم في سائر

قوله: «سائراً»: قال «أبو محمد»: قال «ابن دريد» في بعض أماليه: سائر الشيء يقع على معظمه وجله ولا يستغرقه، ألا تراهم يقولون: جاءني سائر بني فلان أي جلهم ومعظمهم، ولك سائر المال أي معظمه؟ ويدل على صحة قوله قول «مضرس»:

(فما حسن أن يعذر المرء نفسه ... وليس له من سائر الناس عاذر)

وقال «ذو الرمة»:

(معرساً في بياض الصبح وقعته ... وسائر السير إلا ذاك منجذب)

وأنكر «أبو علي» أن يكون السائر من السؤر لأمرين: أحدهما: أن السؤر بمعنى البقية، والبقية تقتضي الأقل والسائر يقتضي الأكثر. والثاني أنهم قد حذفوا عينها في نحو قوله: