Skip to content

الحواشي على درة الغواص لابن بري وابن ظفر (٢٥) حول المقولة السادسة والعشرين: تذكير كلمتي بطن وألف.

الحواشي على درة الغواص لابن بري وابن ظفر

ابن بري

Printed page ٧٤٨

ومثله قول النبي ﷺ: «وما يدريك لعل الله أطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم». ومثله قول «الفرزدق»:

(فأعد نظراً يا عبد قيس لعلما ... أضاءت لك النار الحمار المقيدا)

(٢٤) حول المقولة الخامسة والعشرين: في التعجب من الألوان

.

قوله: فكما لا يقال: ما أبيض هذا الثوب وما أعور هذه الفرس ... قال «محمد» قد قال الأول:

(أما الملوك فأنت اليوم الأمهم)

(لؤما وأبيضهم سربال طباخ)

قوله: فهو ها هنا من عمى القلب ... قال «محمد»: لا وجه له في قوله: «هو من عمى القلب» لأن الفعل منهما ثلاثي: عمي بصره وعمي وعمه قلبه. والأصل للبصر، وهو في القلب استعارة، وقد قال «أبو عبيدة» في قول الله. سبحانه: ﴿فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى﴾ أي أشد عمى، ويؤيده قوله: «وأضل سبيلا».

(٢٥) حول المقولة السادسة والعشرين: تذكير كلمتي بطن وألف

.

قوله: فإنك إن أعطيت بطنك سؤله ... إلى آخره. قال «أبو محمد»: وقبله:

(أبيت هضيم الكشح مضطمر الحشى ... من الجوع أخشى الذم أن أتضلعا).

قوله: كما قالت العرب في معناه: ألف صتم وألف أقرع، قال «أبو محمد» قال الشاعر: