Skip to content

تيسير التفسير للقطان

Printed page: 1/ 50

Text

انْ صدَقَ قولكم فيما زعمتم من ان الله خصّكم وحدكم بالنعيم بعد الممات، وان الجنة نلكم لا يدخلها الا من كان يهودياً، وانكم شعب الله المختار فتمَّنوا الموت الذي يوصِلكم الى ذلك النعيم. فامتَنعوا من اجابة النبي ﷺ لأنهم يعلمون حقاً ان دعواهم مجرد كذب. ولعلمِهم بأنهم ان فعلوا ذلك فالوعيد نازل بهم، فهم في الواقع لا يرغبون في الموت أبدا. بل إنك يا محمد لتجدَنّهم احرص الناس على الحياة، بل إنه أكثر امن حِرص المشركين الذين لا يؤمنون ببعث ولا جنة. ولذلك يود أحدهم ان يبقى على قيد الحياة ألف سنة أو أكثر. والحق ان طول حياته لن يبعده عن عذاب الله والله بصير بما يعملون. فالمرجع اليه، والأمر كله بيديه.

Reading tools

Cite this page

This book has no printed page numbers; these are Shamela's own.

Shamela
«تيسير التفسير للقطان» (١/ ٥٠ بترقيم الشاملة آليا)
Short
إبراهيم القطان، تيسير التفسير للقطان، ج ١، ص ٥٠.
Full
إبراهيم القطان (ت ١٤٠٤هـ). تيسير التفسير للقطان. ١٤٠٤هـ، ج ١، ص ٥٠، بترقيم الشاملة آليا.

Go to a printed page