Skip to content

تيسير التفسير للقطان

Printed page: 3/ 458

Text

أحد: واحد. الصمد: المقصود في الحاجات. الكفء: النظير. قل يا محمدُ لِمَن سألوك عن صِفة ربك: اللهُ هو الواحدُ، لا شريكَ له ولا شبيه. ﴿الله الصمد﴾ الله هو المقصود، يتوجّه اليه العِبادُ في جميع مطالبهم وحوائجهم، لا واسطةَ بينه وبين عبادِه. ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾ لم يتَّخِذ ولداً ولا زوجة، ولم يولَد من أبٍ ولا أُم. . فهو قَديمٌ ليس بحادِثٍ، ولو كان مولُودا لكان حادِثا. إنه ليس له بدايةٌ ولا نهاية. ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ﴾ وليس له نِدٌّ ولا مماثِل، ولا شَبيه. ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ [الشورى: ١١] . فهذه السورةُ الكريمة إثباتٌ وتقريرٌ لعقيدة التوحيد الإسلامية، كما أن سورةَ «الكافرون» نفيٌ لأيّ تشابُهٍ او التقاء بين عقيدةِ التوحيد وعقيدةِ الشِرك. وقد سُئل أعرابي ماذا يحفظ من القرآن فقال: أحفَظ هِجاءَ أبي لَهَبٍ ﴿تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ. . .﴾ [المسد: ١] وصِفَةَ الربّ ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ . تعالى الله عما يقولُ الظالمون علوّا كبيرا.

Reading tools

Cite this page

This book has no printed page numbers; these are Shamela's own.

Shamela
«تيسير التفسير للقطان» (٣/ ٤٥٨ بترقيم الشاملة آليا)
Short
إبراهيم القطان، تيسير التفسير للقطان، ج ٣، ص ٤٥٨.
Full
إبراهيم القطان (ت ١٤٠٤هـ). تيسير التفسير للقطان. ١٤٠٤هـ، ج ٣، ص ٤٥٨، بترقيم الشاملة آليا.

Go to a printed page