Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ٩٦
Editor's text

التواريخ» (١)، و «فوات الوفيات» (٢)، و «الداودي» في «طبقات المفسّرين» (٣)، و «ابن تغري بردي» في «النجوم الزاهرة» (٤)، و «المنهل الصافي» (٥)، و «ابن طولون» في «اللمعات البرقية» (٦)، و «المعزّة فيما قيل في المزّة» (٧)، و «النعيمي» في «الدارس» (٨)، وهو ينقل عن مجلّداته كلّها. و «الشوكاني» -وهو من المتأخّرين وفاة-في «البدر الطالع» (٩). وغيره. ولا ننسى في هذا المجال ما نقله «ابن رافع السلاميّ» (١٠) عن «معجم شيوخه» و «الشيوخ المتوسطين» وغيره، وكذلك ما نقله «ابن خطيب الناصرية» في «الدرّ المنتخب في تكملة تاريخ حلب» (١١).

وقال «ابن قاضي شهبة»: وقد صار الاعتماد في بلادنا في نقل التواريخ في هذه الأزمان المتأخّرة على هؤلاء الثلاثة، وذكر أولهم «البرزالي»، ثم الذهبي، ثم ابن كثير (١٢).

ومن ناحية أخرى شرع «ابن مفلح المقدسي الصالحي» (ت ٧٥٩ هـ.) في عمل مشيخة كبيرة للبرزالي، فكتب قطعة كبيرة من مشايخه، وخرّج له عن كلّ واحد منهم