Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ١/ ١٨
Editor's text

وسمع عدّة أجزاء من الحديث على «أبي الخير، سلامة بن إبراهيم بن سلامة بن معروف بن خلف الحدّاد الحنبليّ» (ت ١٠ محرّم ٦٧٨ هـ.) بقراءة ابن جعوان، والمزّي، وبقراءته هو أيضا (١). وسمع أجزاء أخرى على «رشيد الدين، عثمان بن أبي الفضل بن إسماعيل بن المحبّر الدمشقيّ» قبل موته بنحو ثلاثة أشهر، وكان قد مات في منتصف شهر صفر ٦٧٨ هـ (٢).، وأجازه «ضياء الدين، أبو الفضل، يوسف بن الظهير بن تمّام بن إسماعيل بن تمّام السلمي، الحنفي»، فقصده للسماع عليه بنفسه، فابتهج به، وكان معروفا بذلك (٣). واستجاز «سيف الدين، أبا بكر بن إسماعيل بن بردويل بن يونس بن زغلي الفرّاء، الدمشقي»، وأخذ خطّه في الإجازات (٤). وكذلك فعل مع «عماد الدين، عبد الرحمن بن أبي الضوء بن السيد الأنصاري الصائغ» (ت ١٢ رمضان ٦٧٩ هـ.) الذي أجازه بجميع ما يرويه، وأخذ خطّه في الإجازة (٥). وقرأ على «أمّ عبد القادر، أمة الكريم بنت الإمام ناصح الدين عبد الرحمن بن نجم بن عبد الوهاب الحنبليّ» شيخة رباط بلدق، الجزء الثاني من حديث حمدان بن نصر (٦).

وسمع على «أمّ عمر، صفيّة بنت مسعود بن أبي بكر بن شكر بن علاّن المقدسية» (ت ١٤ ذي القعدة ٦٧٩) «المنتقى الصغير» من «الغيلانيات»، وأحاديث ابن أبي الدنيا، منها: مجلس ابن الفسوي، وحديث أبي عمر الزاهد، والثالث من حديث الكتّاني، وأربعة مجالس من أمالي الجوهري من تخريج الخطيب، والمجلس الأول من «أمالي الضبّي»، وغيره (٧). وأجاز له بغزّة قاضيها «محيي الدين، عمر بن موسى بن عمر الكردي، الشافعيّ» (٨) (ت ٣ ذي الحجة ٦٧٩ هـ.)، وسمع «صحيح مسلم» بكماله بقراءة «شمس الدين ابن أبي الفتح البعلبكيّ» بإفادة والده وحضوره على «أمين الدين، القاسم بن أبي بكر بن قاسم بن غنيمة الإربلي، التاجر» (٩).

(ت ٢ جمادى الأولى ٦٨٠ هـ.)، وقرأ بدمشق سنة ٦٧٩ هـ. على الفقيه «يحيى بن محمد علي المكيّ» (١٠). وفي السنة نفسها قدم إلى دمشق الإمام المحدّث الحافظ «تقيّ الدين، إدريس بن محمد بن أبي الفرج بن مزيز التنوخي، الحمويّ» فسمع عليه (١١).