Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ٣/ ٢١٨

ووصلت جماعة كبيرة من الجيش المصريّ إلى دمشق في يوم الأحد ثامن عشر شعبان، ومقدّمهم الأمير ركن الدين بيبرس الجاشنكير، والأمير حسام الدين لاجين السلحدار المعروف بالأستاذ دار المنصوري، وفيهم الأمير سيف الدين كراي المنصوري، والأمير ركن الدين بيبرس الدوادار، وعلاء الدين ابن الحاج طيبرس، وجماعة، وفرح الناس بوصولهم، وقويت القلوب بذلك، ثم وصلت جماعة من المصريين، فيهم الأمير (بدر الدين) (١) أمير سلاح، وأيبك الخزندار، ويعقوبا.

ثم إنّ الجيش الذي كان قد اجتمع بحماه من عسكرها، وعسكر حلب، وعسكر الحصون تأخر إلى حمص، وخرج معهم جماعة كبيرة من حماه، وتركوا أهاليهم/ ٦٨ ب/وأموالهم، وحصل لهم مشقّة كبيرة وشدّة عظيمة، ووصلوا إلى حمص فلم يروا المقام بها أيضا، خوفا من أن يدهمهم العدوّ المخذول، فتأخّروا عن حمص، فلم يروا منزلة تليق بالجيش، فوصلوا إلى المرج يوم الأحد الخامس والعشرين من شعبان.

وذكر أنّ التتار جاوزوا حمص إلى قارا، ثم رجعوا إلى حمص. وذكر أنّ طائفة