الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم
وقوله ﷺ في الهرة: (إنها ليست بنجس إنما هي من الطوافين عليكم والطوافات) (١) , إلى غير ذلك من الأحاديث الكثيرة التي بينت الحِكم من الأوامر والنواهي (٢).
وقد سار على ذلك الصحابة ﵃ في بيان الأحكام مع ذكر عللها وحِكمها
فقد كان جمع القرآن في عهد أبي بكر ﵁ بعد أن كثر القتل في القراء في معركة اليمامة خشية ضياع القرآن وحفظا للدين.
كما نفى عمر الفاروق ﵁ نصر بن حجاج (٣) خشية افتتان الناس به لجماله حفظا للعرض والنسل.
وفي زمن عثمان ﵁ شُرِع الأذان الأول للجمعة ليتهيأ الناس للصلاة حتى لا تفوتهم وذلك لما كثر الناس, فإذا أذن المؤذن بين يدي الخطيب وإذا هم قد تهيؤا للخطبة وحين أتم في السفر قال: (ولكني إمام الناس فينظر إلي الأعراب وأهل البادية أصلي ركعتين فيقولوا: هكذا فرضت) إلى غير ذلك من الأمثلة (٤).
وعلى ذلك سار سلف الأمة من التابعين ومن بعدهم وذلك ببيان حكمة النص أو بالنظر في النوازل وما فيها من مصالح لتطبيقها بين الناس.